الفيض الكاشاني

242

الوافي

لا زوال له وخلق خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك أعارهم الإيمان يسمون المعارين إذا شاء سلبهم وكان أبو الخطاب ممن أعير الإيمان قال فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فأخبرته بما قلت لأبي الحسن عليه السّلام وما قال لي فقال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام « إنه نبعة نبوة » . بيان : البهمة بالفتح أولاد الضأن والمعز نبعة نبوة يعني أنه نبع من ينبوع النبوة . 1881 - 3 الكافي ، 2 / 417 / 1 / 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن الخراز عن محمد عن أحدهما عليه السّلام قال سمعته يقول : « إن اللَّه تعالى خلق خلقا للإيمان لا زوال له وخلق خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك واستودع بعضهم الأيمان فإن شاء أن يتمه لهم أتمه وإن شاء أن يسلبهم إياه سلبهم وكان فلان منهم معارا » . 1882 - 4 الكافي ، 2 / 419 / 5 / 1 محمد عن ابن عيسى عن الحسين عن القاسم بن حبيب عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إن اللَّه تعالى جبل النبيين على نبوتهم فلا يرتدون أبدا وجبل الأوصياء على وصاياهم فلا يرتدون أبدا وجبل بعض المؤمنين على الإيمان فلا يرتدون أبدا ومنهم من أعير الإيمان عارية فإذا هو دعا وألح في الدعاء مات على الإيمان » . 1883 - 5 الكافي ، 2 / 418 / 2 / 1 محمد عن أحمد عن الحسين عن فضالة